تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وَأَوَّلُ مَا أَبْتَدِئُ « 1 » بِهِ « 2 » وَأَفْتَتِحُ بِهِ كِتَابِي هذَا كِتَابُ الْعَقْلِ « 3 » وَفَضَائِلِ الْعِلْمِ ، وَارْتِفَاعِ دَرَجَةِ أَهْلِهِ ، وَعُلُوِّ قَدْرِهِمْ ، وَنَقْصِ الْجَهْلِ ، وَخَسَاسَةِ أَهْلِهِ ، وَسُقُوطِ مَنْزِلَتِهِمْ ؛ إِذْ كَانَ الْعَقْلُ هُوَ الْقُطْبَ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَدَارُ « 4 » ، وَبِهِ يُحْتَجُّ ، وَلَهُ الثَّوَابُ ، وَعَليْهِ الْعِقَابُ ، وَاللَّهُ المُوَفِّقُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . هكذا في « ج ، ف ، بف » . وفي « ألف ، ب ، ض ، و ، بح ، بر ، بس » والمطبوع : « ماأبدأ » . ( 2 ) . في « بح ، ض » : « فيه » . ( 3 ) . في حاشية « بر » : + / « والجهل » . ( 4 ) . قال صدر المتألّهين في شرحه ، ص 16 : « عليه المدار في الحركات الفكريّة والأنظار العقليّة ، وهو أصل‌القوى المدركة والمحرّكة ، وهو المركز الذي يرجع إليه المدارك والحواسّ ، والنور الذي به يهتدي في ظلمات برّ الدنيا وبحر الآخرة » . وقال العلّامة المازندراني في شرحه ، ج 1 ، ص 66 : « أي مدار التكليف والحكم بين الحقّ والباطل من الأفكار ، وبين الصحيح والسقيم من الأنظار ، وسائر القوى تابعة له ، منقادة لأمره ونهيه ، وهو الحاكم على جميعها » . وللمزيد راجع : الرواشح ، ص 69 - 70 . ( 5 ) . في « ألف ، ب ، و ، بس » : - / « واللَّه الموفّق » .