تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
على أن يتتّبعوا « 1 » جميع بلاد فارس ونباتها شجرة شجرة حتى عرفوا ذلك بحواسّهم ، وظهروا على تلك الشجرة الّتي يكون فيها خلط بعض هذه الأدوية الّتي لم تدرك حواسّهم شيئا منها ؟ وهبه أصاب تلك الشجرة بعد بحثه عنها وتتبّعه جميع شجر فارس ونباتها ، كيف عرف أنّه لا يكون دواء حتّى يضمّ إليه الإهليلج من الهند ، والمصطكي « 2 » من الروم والمسك « 3 » من التّبّت ، والدّارصيني « 4 » من الصين ، وخصى بيدستر « 5 » من
هامش
( 1 ) في « أ » « ب » « د » : يتّبعوا . ( 2 ) قال ابن منظور في لسان العرب 10 : 455 المصطكي : من العلوك ؛ روميّ ، وهو دخيل في كلام العرب . وقال الأنطاكي في تذكرته 1 : 299 معرّب عن مصطيخا اليوناني ، يسمى الكنة والعلك الرومي . . . وهو نوعان : الأول : هو المدفوع بحركة الطبيعة إلى ظاهر العود كغيره من الصّموغ ، والثاني : يؤخذ من العود الغض والورق بالطبخ ، ولا يوجد إلّا بصاقس من أعمال رودس مما يلي الترك . . . وشجرها في السباطة ولطف العود والورق كشجر الأراك ، ولها ثمر يقضم إلى المرارة . ( 3 ) قال الجوهري في الصحاح 4 : 1608 المسك من الطّيب : فارسيّ معرّب ، وكانت العرب تسمّيه المشموم . وقال الأنطاكي في تذكرته 1 : 297 هو دم ينعقد في حيوان دون الظباء ، قصير الرّجل بالنسبة إلى اليد . . . وهو أربعه أنواع : تركي . . . وتبتيّ . . . وصيني . . . وهندي . ( 4 ) قال الأنطاكي في تذكرته 1 : 149 معرّب عن دار شين الفارسي ، وباليوناني افيمونا ، والسريانية مرسلون ، وهو شجر هنديّ يكون بتخوم الصين كالرّمّان لكنّه سبط وأوراقه كأوراق الجوز إلّا أنّها أدقّ ، ولا زهر لها ولا بزر له ، والدار صيني قشر تلك الأغصان لا كلّ الشجرة ، وأجوده الكائن كثيرا بالصين . ( 5 ) في « ب » « ج » « د » : وخصى بيداستر . قال الأنطاكي في تذكرته 1 : 109 جند بيدستر ويقال بالألف ، باليونانية اكسيانوس ، وهي خصية حيوان بحري يعيش في البر على صورة الكلب ولكنّه أصغر غزير الشعر أسود بصّاص ، وأجود الجند بيدستر الأحمر . . . وما خالفه رديء ، والشديد السواد سمّ قاتل .