قالت عائشة : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خير إخوتي علي ، وخير أعمامي حمزة » .
وقالت : « كانت فاطمة أحبّ الناس إلى الرسول وزوجها عليّ أحبّ الرجال » « 1 » .
قال ابن عباس : « لعلي أربع خصال ليست وحد غيره : هو أول عربي وعجمي صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو الذي كان لواء الرسول إليه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فرّ عنه غيره . وهو الذي غسله وأدخله قبره » . .
* * * أما حسن البصري فقد سأله رجل عن علي بن أبي طالب فقال : « كان واللّه سهما صائبا من مرامي اللّه على عدوّه ، وكان ربّانيّ هذه الأمة ، وذا فضلها ، وذا سابقتها ، وذا قرابتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . أعطى القرآن عزائمه ، ففاز منه برياض مونقة . ذلك علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يا لكّع ! » .
وفي الحق أنه شهد منذ صباه نزول آيات القرآن الكريم ، منذ كان في حجر النبوّة ، وتفقّه في أسباب النزول ، والتفسير ، وعايش أغلب السّنّة الشريفة عملا وقولا فتفقّه فيها جميعا . .
هامش
( 1 ) علي إمام المتّقين : ج 2 ، ص 66 .