فقال النبي : « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيّ بعدي » .
الخاصة الثالثة : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما آخى بين المهاجرين والأنصار جعل عليا آخا نفسه الكريمة ، وقال له : « أنت أخي وصاحبي في الدنيا والآخرة » .
الخاصة الرابعة : أنه الممدوح بالسيادة لما روي : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لفاطمة رضي اللّه عنها : « زوجك سيد في الدنيا والآخرة » .
الخاصة الخامسة : أنه ولي اللّه وولي رسوله ، وولي المؤمنين . قال اللّه تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ( 55 )
« 1 » .
نزلت هذه الآية الكريمة في حق علي حين كان يصلّي في المسجد وهو راكع ، قام سائل يسأل ، فمدّ علي يده إلى خلفه وأومأ إلى السائل بخاتمه ، فأخذه من إصبعه .
وقد قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعلي مولاه .
اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » .
وهذا الحديث الشريف في مسند الإمام أحمد بن حنبل .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 55 .