فذلك الذي أصاب سبيل الهدى ، وقام على الطريق ، ونور في قلبه اليقين « 1 » .
ويقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم ، يحدّثونكم فيكذبونكم ، ويعملون فيسيؤون العمل ، لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم ، وتصدّقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد » « 2 » .
ويقول الإمام علي عليه السّلام : « أخذ اللّه على العلماء ، أن لا يقارّوا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم » « 3 » .
وفي النقاش الذي جرى بين الإمام علي عليه السّلام وبين كل من طلحة والزبير قال الإمام لهما في جواب قولهما : « كرهناك . .
نحن ثلاثة . أنت واحد ونحن اثنان » .
فقال عليّ : « ألم تعلم أني ما أكرهت أحدا على البيعة ؟
الآن ليس لكما غير ما رضيتما به ! كان لكما أن تكرهاني ، وألا ترضيا بي قبل الرضى ، وقبل البيعة ، إلّا أن تخرجاني
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 11 ، ص 405 .
( 2 ) كنز العمال : ج 6 ، الحديث : 14876 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطب ، ص 3 .