فمشاكل الحياة وضغوط الأعداء وأهواء النفس ، قد تحمل الشخص على التشكيك في معتقداته ، والتردّد في مواقفه ، والتراجع عن حقوقه . .
وهنا تبرز قيمة « اليقين » في العمل ، وضرورة الإصرار على الموقف في الممارسة ، ف « باليقين تدرك الغاية القصوى » « 1 » و « كفى باليقين غنى » « 2 » لأنّ « من أيقن أفلح » « 3 » و « ما أعظم سعادة من بوشر قلبه باليقين » « 4 » . وهكذا فإن « اليقين رأس الدين » « 5 » و « عماد الإيمان » « 6 » .
ولقد كان أمير المؤمنين عليه السّلام يطلب من الناس أن يسألوا اللّه تعالى اليقين ويقول : « أيها الناس . . سلوا اللّه اليقين ، وارغبوا إليه في العافية فإن أجلّ النعمة العافية ، وخير ما دام في القلب اليقين ، والمغبون من غبن دينه ، والمغبوط من غبط يقينه » « 7 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة - الخطب : 157 .
( 2 ) البحار : ج 70 ، ص 176 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ، ص 284 .
( 5 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) البحار : ج 70 ، ص 176 .