« صاحب الخلق السّيئ إذا تاب من ذنب ، وقع في أعظم من الذنب الذي تاب منه » « 1 » .
ولهذا فقد سئل الإمام علي عليه السّلام عن أدوم الناس غما ، فقال عليه السّلام : « أسوأهم خلقا » « 2 » لأن « من ساء خلقه عذّب نفسه » « 3 » و « من ضاقت ساحته ، قلّت راحته » « 4 » و « ملّه أهله » « 5 » وهو حتما « كثير الطيش منغّص العيش » « 6 » .
* * * وقد يتساءل البعض ما هي الأخلاق الحسنة ، وما هي الأخلاق السيئة ؟
والجواب أن الأخلاق الحسنة والتي قد يعبّر عنها بمكارم الأخلاق هي في بعض مفرداتها : « صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة وصلة الرّحم . وإقراء الضّيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنائع . والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب . ورأسهن الحياء » « 7 » و « الصبر . والشكر . والحلم .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ، ص 338 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 78 ، ص 246 .
( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) كنز العمال : ج 3 ، ص 4 .