ف « الخلق وعاء الدين » « 1 » وهو « عنوان صحيفة المؤمن » « 2 » .
و « ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق » « 3 » .
و « حسن الخلق رأس كل برّ » « 4 » وهو « من أفضل القسم وأحسن الشيم » « 5 » .
من هنا فإنه « لا قرين كحسن الخلق » « 6 » و « لا عيش أهنأ من حسن الخلق » « 7 » .
لأن « من حسنت خليقته طابت عشيرته » « 8 » وعلى كل حال فإن « أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا » « 9 » « فالأخلاق من ثمار العقل » « 10 » .
صحيح أن في داخل كل إنسان كوامن خيّرة ، تدعوه إلى
هامش
( 1 ) كنز العمال : خ 5137 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 71 ، ص 392 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 99 .
( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 69 ، ص 306 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 71 ، ص 389 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 9 ) الكافي : ج 2 ، ص 99 .
( 10 ) غرر الحكم ودرر الكلم .