الالتزام بالأخلاق ، والعمل الصالح ، وكوامن شرّيرة تدعوه إلى الفساد والشرّ ومناوئة الصالحين ، غير أن العقل والعلم والدين إذا كانت في امرئ فإنها تثير كوامنه الخيّرة ، وتقمع كوامنه الشريرة ، فيكون ملتزما بالأخلاق .
يقول الإمام علي عليه السّلام : « رأس العلم : التمييز بين الأخلاق ، وإظهار محمودها وقمع مذمومها » « 1 » ويقول : « ابذل في المكارم جهدك تخلص من المآثم وتحرز المكارم » « 2 »
ويقول : « عليكم بمكارم الأخلاق فإنها رفعة ، وإياكم والأخلاق الدنيئة فإنها تضع الشريف وتهدم المجد » « 3 » .
وبمقدار ما تكون الأخلاق الحسنة مطلوبة ، فإن « سوء الخلق » مذموم حيث إن « الخلق السّيئ يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل » « 4 » . ف « سوء الخلق شر قرين » « 5 » وهو « نكد العيش وعذاب النفس » « 6 » كما أنّه « ذنب لا يغفر » « 7 » لأن
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 2 ) ميزان الحكمة : ج 3 ، ص 147 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 78 ، ص 53 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 73 ، ص 297 .
( 5 ) غرر الحكم ودرر الكلم .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 73 ، ص 297 .