والمروة » « 1 » و « من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه له يوم القيامة مائة ألف حاجة » « 2 » و « من أغاث أخاه المؤمن اللّهفان اللهثان عند جهده ، فنفّس كربته ، وأعانه على نجاح حاجته كتب اللّه تعالى له بذلك اثنتين وسبعين رحمة من اللّه ، يعجّل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته ، ويدّخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله » « 3 » . و « من نفّس عن مؤمن كربة ، نفّس اللّه عنه كرب الآخرة وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد » « 4 » و « من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد اللّه تسعة آلاف سنة صائما نهاره ، قائما ليله » « 5 » .
أمّا إذا امتنع عن ذلك « وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره ، حشره اللّه يوم القيامة ، مغلولة يده إلى عنقه ، حتى يفرغ اللّه من حساب الخلق » « 6 » لأنه : « ما من مؤمن يخذل أخاه ، وهو يقدر على نصرته ، إلا خذله اللّه في الدنيا والآخرة » « 7 » و « أيما رجل مسلم أتاه رجل مسلم في حاجة وهو
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 76 ، ص 367 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 74 ، ص 322 .
( 3 ) جامع السعادات : ج 2 ، ص 233 .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) ميزان الحكمة : ج 2 ، ص 537 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 74 ، ص 287 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 74 ، ص 287 .