وأرسل الإمام إلى معاوية : « إنّا لا نجازيك بصنعك ! هلم إلى الماء فنحن وأنتم فيه سواء » .
وشعر معاوية بالخجل . وتغيظ عمرو على معاوية . فقال له معاوية : « يا عمرو ، كان فلتة من رأي أعقبتني بخطئها » ثم التفت إلى بطانته وقال : « للّه درّ عمرو ! ما عصيته في أمر قطّ إلّا أخطأت فيه » ! « 1 » .
هامش
( 1 ) السبيل إلى إنهاض المسلمين : ص 453 .