يا محمّد ألحقني بصاحبي فقال : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ أخّره واضرب عنقه ، وقام أمير المؤمنين عليه السّلام ليضرب عنقه فهبط جبرائيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرؤك السّلام ويقول : لا تقتله فإنّه حسن الخلق سخيّ في قومه .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ أمسك فإنّ هذا رسول ربّي عزّ وجلّ يخبرني أنّه حسن الخلق سخيّ في قومه » .
فقال المشرك تحت السيف : هذا رسول ربّك يخبرك ؟
قال : نعم ، قال : واللّه ما ملكت درهما مع أخ لي قطّ ولا قطبت وجهي في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هذا ممّن جرّه حسن خلقه وسخاؤه إلى جنّات النّعيم » « 1 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ج 1 ، ص 46 - 48 .