وعن عبد الرّحمن بن أسلم ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : من قتل مؤمنا متعمّدا أثبت اللّه عزّ وجلّ على قاتله جميع الذّنوب وبرئ المقتول منها ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
« إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ »
« 1 » .
عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ امرأة عذّبت في هرّة ربطتها حتّى ماتت عطشا « 2 » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لزوال الدّنيا أيسر على اللّه من قتل المؤمن « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو أنّ أهل السماوات السبع وأهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم اللّه جميعا في النّار « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوّل ما يقضى يوم القيامة الدماء « 5 » .
موعظة للغافلين
ابن آدم كيف تظن أعمالك مشيدة ، وأنت تعلم أنها مكيدة ؟
وكيف تترك معاملة المولى وتعلم أنها مفيدة ؟
وكيف تقصر في زادك وقد تحققت أن الطريق بعيدة ؟
يا معرضا عنا إلى متى هذا الجفا والأعراض ؟
يا غافلا : عن الموت والعمر لا شك في انقراض .
يا مغترا في أمله وأيدي المنايا في أجله تقرضه بمقراض .
يا مغرورا بصحته وبدنه كل يوم في انتقاض .
يا من يفنى كل يوم بعضه ستفنى واللّه الأبعاض .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 248 . المحاسن : 105 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 247 .
( 3 ) روضة الواعظين ص 461 طبع النجف .
( 4 ) روضة الواعظين : ص 461 طبع النجف .
( 5 ) المصدر نفسه .