28 - الاستغراق في الملاهي
29 - الإصرار على المعاصي « 1 » .
آثار الذنوب :
ارتكاب الذنوب له من النتائج والآثار الخطيرة ، ما يهدد مستقبل الإنسان وحياته في الدنيا والآخرة ، فالذنوب تمحق الأعمال الصالحة .
والذنوب نار مجنونة تحرق الأعمال الخضراء الصالحة وتحيلها إلى رماد تذروه الرياح .
الذنوب تحجب استجابة الدعاء ، وتحرم المرء من شفاعة الشافعين يوم القيامة .
الذنوب تجعل من القلب قاسيا كالحجارة أو أشدّ قسوة .
وهي تحجب القلب عن تلقي النور فيغرق في ظلمات بعضها فوق بعض .
إنّها تدمّر الإيمان ، الذي هو شعلة متوقدة تضيء للإنسان حياته وطريقه .
إنّها تجعله ضعيفا خائرا وعبدا ذليلا للشيطان .
ارتكاب الذنوب يحرم الإنسان الرزق الحلال الزاخر بالبركة ، الذنوب والاستغراق في ارتكابها يخرج الإنسان من عبودية اللّه ليصبح عاصيا ، وهذا ما يجعله منقادا للشيطان فيقوده إلى هاوية الجحيم .
الذنوب تدمّر المجتمع ؛ فهي تفتك بالأسرة وتجعل من الدفء العائلي صقيعا وزمهريرا يهددها بالموت .
إنّ ارتكاب الذنوب يدمّر الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع وهذا ما يجعل من الحياة الاجتماعية جحيما لا يطاق .
إنّها تميت قلب الإنسان وتصعّب عملية انتقال الإنسان إلى العالم الآخر
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 125 ، باب 135 ( ما كتبه الرضا للمأمون . . . ) ، حديث 1 .