تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال : الإيمان هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان - إلى أن قال : - واجتناب الكبائر وهي : قتل النفس التي حرّم اللّه تعالى ، والزنى ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البينة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، والزنى ، واللواط ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، القنوط من رحمة اللّه ، ومعونة الظالمين ، والركون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء اللّه ، والأشغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب « 1 » . وعن سليمان بن طريف ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما لنا نشهد على من خالفنا بالكفر ؟ وما لنا لا نشهد لأنفسنا ولأصحابنا أنّهم في الجنّة ؟ . فقال : من ضعفكم إن لم يكن فيكم شيء من الكبائر فاشهدوا أنّكم في الجنّة . قلت : فأيّ شيء الكبائر ؟ قال : أكبر الكبائر الشرك باللّه ، وعقوق الوالدين ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والربا بعد البيّنة ، وقتل المؤمن . فقلت له : الزنى والسرقة ؟ فقال : ليسا من ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 125 - 126 . ( 2 ) الخصال : 411 / 15 .