تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
ورأيت امرأة معلّقة برجليها في تنور من نار . ورأيت امرأة يقطع لحم جسدها من مقدّمها ومؤخّرها بمقاريض من نار . ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعاءها . ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب . ورأيت امرأة على صورة الكلب والنّار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار . فقالت فاطمة عليه السّلام : حبيبي وقرّة عيني أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ حتّى وضع اللّه عليهنّ هذا العذاب ؟ فقال : يا بنيّتي أمّا المعلّقة بشعرها : فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال . وأمّا المعلّقة بلسانها : فإنّها كانت تؤذي زوجها . وأمّا المعلّقة بثدييها : فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها . وأمّا المعلّقة برجليها : فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها . وأمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها : فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس . وأمّا الّتي شدّ يديها إلى رجليها وسلّط عليها الحيّات والعقارب : فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظّف وكانت تستهين بالصلاة . وأمّا العمياء والصمّاء والخرساء : فإنّها كانت تلد من الزنى فتعلّقه في عنق زوجها . وأمّا الّتي كانت يقرض لحمها بالمقاريض : كانت تعرض نفسها على الرجال . وأمّا التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها : فإنّها كانت قوّادة . وأمّا التي كانت رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار : فإنّها كانت نمّامة كذّابة .
الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 609 | محسن عقيل