الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ
« 1 »
. . . وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ ( 7 ) أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
( 8 ) « 2 » الخبر « 3 » .
وفي الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي عليهم السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن بين يدي الساعة لنيّفا وسبعين رجلا ، وما من رجل يدعو إلى بدعة فيتبعه رجل واحد ، ألّا وجده يوم القيامة لازما لا يفارقه حتى يسأل عنه ، ثم تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
( 24 ) « 4 » فالمسألة من اللّه أخذ ، والأخذ من اللّه تعالى عذاب » « 5 » .
وبهذا الإسناد ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أبى اللّه لصاحب البدعة بالتوبة - إلى أن قال - أمّا صاحب البدعة ، فقد أشرب قلبه حبّها » ( الخبر ) « 6 » .
وفي كتاب لبّ اللباب : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « إياكم والركون إلى أصحاب الأهواء ! فإنهم بطروا النعمة ، وأظهروا البدعة » « 7 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تبسّم في وجه مبتدع ، فقد أعان على هدم الإسلام » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحدث في الإسلام ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » « 8 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أهل البدع كلاب أهل النّار » « 9 » .
هامش
( 1 ) النمل 27 الآية : 24 .
( 2 ) يونس 10 الآية : 7 و 8 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 449 .
( 4 ) الصافات 37 الآية : 24 .
( 5 ) الجعفريات : ص 171 .
( 6 ) المستدرك الوسائل : ج 12 ، ص 317 ، ح 3 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ، ص 322 ، ح 12 .
( 8 ) المصدر نفسه .
( 9 ) ميزان الحكمة ج 1 ص 318 .