تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وإنكار حقنا أهل البيت - إلى أن قال العياشي : وفي خبر آخر - والتعرب بعد الهجرة » « 1 » . وعن العباس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، إنه ذكر قول اللّه :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
« 2 » « عبادة الأوثان ، وشرب الخمر ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم » « 3 » . وفي رواية أخرى عنه عليه السّلام : « أكل مال اليتيم ظلما ، وكل ما أوجب اللّه عليه النار » « 4 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في رواية أخرى عنه عليه السّلام : « وإنكار ما أنزل » « 5 » . وعن سليمان الجعفري قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال : « يا سليمان ، الدخول في أعمالهم ، والعون لهم ، والسعي في حوائجهم ، عديل الكفر ، والنظر إليهم على العمد من الكبائر الذي يستحق به النار » « 6 » . وعن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « الكذب على اللّه ، وعلى رسوله ، وعلى الأوصياء عليهم السّلام ، من الكبائر » « 7 » . وعن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي عليه السّلام قال : « السكر من الكبائر ، والحيف « 8 » في الوصية من الكبائر » « 9 » . وعن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، في قول اللّه :
إِنْ تَجْتَنِبُوا
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 237 ح 105 . ( 2 ) النساء 4 : 31 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 238 ، ح 107 . ( 4 ) نفس المصدر ج 1 ص 238 ح 108 . ( 5 ) نفس المصدر ج 1 ص 238 ح 109 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 238 ح 110 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 238 ح 106 . ( 8 ) الحيف : الميل في الحكم والجور والظلم . ( لسان العرب « حيف » ج 9 ص 60 . ( 9 ) تفسير العياشي ج 1 ص 238 ح 111 .