عزّ وجلّ لموسى بن عمران : يا بن عمران لا تحسدنّ الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدّنّ عينيك إلى ذلك ، ولا تتبعه نفسك ، فإنّ الحاسد ساخط لنعمي ، صادّ لقسمي الّذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك فلست منه وليس منّي « 1 » .
وعن الفضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط « 2 » .
وعن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السّلام قال : كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد أن يغلب القدر « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : لا يؤمن رجل فيه الشحّ والحسد والجبن ، ( الخبر ) « 4 » .
وعن حمّاد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لقمان لابنه : للحاسد ثلاث علامات : يغتاب إذا غاب ، ويتملّق إذا شهد ، ويشمت بالمصيبة « 5 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يعذّب ستّة بستّ : العرب بالعصبيّة ، والدهاقنة بالكبر ، والأمراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجّار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهل « 6 » .
وعن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ : من الشكّ ، والشرك ، والحميّة ، والغضب ، والبغي ، والحسد « 7 » .
وعن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : دبّ إليكم داء الأمم قبلكم : البغضاء والحسد « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 307 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 307 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 177 .
( 4 ) الخصال ج 1 ، ص 41 .
( 5 ) الخصال ج 1 ، ص 60 .
( 6 ) الخصال ج 1 ، ص 158 .
( 7 ) الخصال ج 1 ، ص 160 .
( 8 ) عيون الأخبار : ج 1 ، ص 313 .