تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا : « ومن غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود ، لأنهم أغش الخلق للمسلمين » « 1 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط اللّه ، وأصبح كذلك وهو في سخط اللّه حتى يتوب ويراجع - أو يرجع - وإن مات كذلك مات على غير دين الإسلام » . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا ومن غشنا فليس منا قالها ثلاث مرات - ومن أخاه المسلم نزع اللّه بركة رزقه وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه » « 2 » . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يدخل الجنة خب ، ولا بخيل ، ولا منان » « 3 » . وقال اللّه تعالى عن المنافقين :
يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ
« 4 » . قال الواحدي يعاملون عمل المخادع على خداعهم وذلك أنهم يعطون نورا كما يعطى المؤمنون ، فإذا مضوا على الصراط أطفىء نورهم وبقوا في الظلمة « 5 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : « وأهل النار خمسة ، وذكر منهم رجلا لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك » « 6 » . وقال الشاعر صالح عبد القدّوس : ( البحر الكامل )
لا خير في ود امرئ متملق * حلو اللسان وقلبه يتلهب يعطيك من طرف اللسان حلاوة * ويروغ منك كما يروغ الثعلب
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 12 ، باب 86 ، ص 209 و 210 ، ح 10 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 12 ، باب 86 ، ص 209 و 210 ، ح 11 . ( 3 ) الكبائر : ص 247 . ( 4 ) النساء : 142 . ( 5 ) الكبائر : ص 247 . ( 6 ) رواه مسلم من حديث عياض بن حمّار المجاشعي .