عن الصادق عليه السّلام قال : إن كان العرض على اللّه عزّ وجلّ حقّا فالمكر لماذا ؟ « 1 » .
وعن ابن خالد ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع ، فإنّي سمعت جبرئيل عليه السّلام يقول : إنّ المكر والخديعة في النّار .
ثمّ قال عليه السّلام : ليس منّا من غشّ مسلما ، وليس منّا من خان مسلما .
ثمّ قال عليه السّلام : إنّ جبرئيل الروح الأمين نزل عليّ من عند ربّ العالمين ، فقال : يا محمّد عليك بحسن الخلق فإنّ سوء الخلق يذهب بخير الدّنيا والآخرة ، ألا وإنّ أشبهكم بي أحسنكم خلقا « 2 » .
وفي مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : من غشّ مسلما في شراء أو بيع فليس منّا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود ، لأنّهم أغشّ الخلق للمسلمين ، وقال عليه السّلام : من بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم ، بات في سخط اللّه ، وأصبح كذلك حتّى يتوب « 3 » .
وفي باب جوامع المساوي ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : لا يطمعنّ ذو الكبر في الثناء الحسن ، ولا الخبّ في كثرة الصديق « 4 » .
وفي باب أصول الكفر أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كفر باللّه العظيم من هذه الأمّة عشرة ، وذكر منهم الساعي في الفتنة .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن لا يغشّ أخاه ، ولا يخونه ، ولا يخذله ، ولا يتّهمه ، ولا يقول له : أنا منك بريء « 5 » .
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 61 ، أمالي الصدوق ص 5 .
( 2 ) عيون الأخبار : ج 2 ، ص 50 ، الأمالي : 163 .
( 3 ) أمالي الصدوق : ص 257 .
( 4 ) راجع الخصال ج 2 ص 53 .
( 5 ) الخصال : ج 2 ، ص 161 .