المؤمن : أفّ ، خرج من ولايته ، وإذا قال : أنت عدوّي ، كفر أحدهما ، ولا يقبل اللّه من مؤمن عملا ، وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءا « 1 » .
وعن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام : قال : ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّا مات بشرّ ميتة ، وكان قمنا أن لا يرجع إلى خير « 2 » .
عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان « 3 » .
عورة المؤمن
عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قلت له : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟
قال : نعم .
قلت : تعني سفليه ؟
قال : ليس حيث تذهب إنّما هو إذاعة سرّه « 4 » .
عن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فيما جاء في الحديث : عورة المؤمن على المؤمن حرام ، قال : ما هو أن يكشف فترى عنه شيئا إنّما هو أن تروي عليه أو تعيبه « 5 » .
وعن الإمام الكاظم عليه السّلام : « أنّه وقف قبال الكعبة ثمّ قال : ما أعظم حقك يا كعبة ، واللّه أنّ حق المؤمن لأعظم من حقك » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 361 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 361 . في الصحاح : أنت قمن أن تفعل كذا بالتحريك أي خليق وجدير .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 358 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 358 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 359 .
( 6 ) سفينة البحار : ج 1 ، ص 280 .