تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
فقال اللّه : يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نمّاما ؟ فتابوا بأجمعهم فسقوا » « 1 » . قال الأبشيهي : ( البحر البسيط التام )
من نمّ في الناس لم تؤمن عقاربه * على الصديق ولم تؤمن أفاعيه كالسيل بالليل لا يدري به أحد * من أين جاء ولا من أين تأتيه الويل للعهد منه كيف ينقصه * والويل للودّ منه كيف ينفيه
وقال أحمد الصافي النجفي : ( البحر الوافر )
أتى الواشي إليّ بقول سوء * لأعداء حديثهم فضول وليس يهمّني ما قال عني * سواي يهمّني ما ذا أقول

حثّ النّفس على اجتناب المحارم :

يا نفس : لا تنظري إلى صغر الخطيئة ولكن انظري من عصيت ، ولا ترثي لمن ظلمت ولكن إرثي لسوء ما اجتنيت . يا نفس : ما قلّ وكفى ، خير ممّا كثر وألهى ، وأنّ صاحب الدّينارين ، أطول حسابا من صاحب الدّرهمين . يا نفس : النّوم على المزابل ، وأكل خبز الشّعير : في طلب الفردوس ولذّاتها يسير ، وماء برّ وثوب قطن مع السّلامة أفضل من نعمة جزيلة يكون عقيبها ندامة . يا نفس : ليس شيء أوعظ من المقابر ، ولا آنس من الدّفاتر . يا نفس : تقوى اللّه زاد لا يفنى ، والعمل الصّالح أكفان لا تبلى .
هامش
( 1 ) كشف الريبة : ص 85 - 86 .
الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 491 | محسن عقيل