فقال اللّه : يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نمّاما ؟ فتابوا بأجمعهم فسقوا » « 1 » .
قال الأبشيهي :
( البحر البسيط التام )
من نمّ في الناس لم تؤمن عقاربه * على الصديق ولم تؤمن أفاعيه
كالسيل بالليل لا يدري به أحد * من أين جاء ولا من أين تأتيه
الويل للعهد منه كيف ينقصه * والويل للودّ منه كيف ينفيه
وقال أحمد الصافي النجفي :
( البحر الوافر )
أتى الواشي إليّ بقول سوء * لأعداء حديثهم فضول
وليس يهمّني ما قال عني * سواي يهمّني ما ذا أقول
حثّ النّفس على اجتناب المحارم :
يا نفس : لا تنظري إلى صغر الخطيئة ولكن انظري من عصيت ، ولا ترثي لمن ظلمت ولكن إرثي لسوء ما اجتنيت .
يا نفس : ما قلّ وكفى ، خير ممّا كثر وألهى ، وأنّ صاحب الدّينارين ، أطول حسابا من صاحب الدّرهمين .
يا نفس : النّوم على المزابل ، وأكل خبز الشّعير : في طلب الفردوس ولذّاتها يسير ، وماء برّ وثوب قطن مع السّلامة أفضل من نعمة جزيلة يكون عقيبها ندامة .
يا نفس : ليس شيء أوعظ من المقابر ، ولا آنس من الدّفاتر .
يا نفس : تقوى اللّه زاد لا يفنى ، والعمل الصّالح أكفان لا تبلى .
هامش
( 1 ) كشف الريبة : ص 85 - 86 .