. . . فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ( 22 ) لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
( 23 ) « 1 » .
ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ( 46 ) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ
( 47 ) « 2 » .
لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً
« 3 » .
وَما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ
( 186 ) « 4 » .
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
« 5 » .
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
« 6 » .
وقال تعالى :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
« 7 » .
وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً
« 8 » .
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ( 23 ) فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ
( 24 ) « 9 » .
الكبر وعلاجه
وأمّا الكبر فإنّه من نتائج العجب والتكبّر ينشأ من الحقد أو الحسد أو الرياء وقد ذمّ اللّه التكبّر في مواضع من كتابه .
التكبّر قد يكون على اللّه كما كان لنمرود وفرعون ، وقد يكون على رسله كما
هامش
( 1 ) النحل : 22 - 23 .
( 2 ) المؤمنون : 45 - 27 .
( 3 ) الفرقان : 21 .
( 4 ) الشعراء : 186 .
( 5 ) القصص : 39 .
( 6 ) لقمان : 18 .
( 7 ) المؤمن : 35 .
( 8 ) نوح : 7 .
( 9 ) المدثر : 23 - 24 .