تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

الكبر

قال اللّه تعالى في معنى الكبر :
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ
« 1 » . وقال تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ
( 206 ) « 2 » . وقال تعالى في موارد أخرى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً
« 3 » .
ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
« 4 » .
فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
« 5 » .
فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
« 6 » .
وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
( 15 ) « 7 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 87 . ( 2 ) البقرة : 206 . ( 3 ) النساء : 34 . ( 4 ) المائدة : 82 . ( 5 ) الأعراف : 13 . ( 6 ) يونس : 75 . ( 7 ) إبراهيم : 15 .