على الكتاب المكنون في قوله :
. . . وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
« 1 » فإن قلت فأين رحمة اللّه الواسعة ، ومننه المتتابعة ، قلت اعرضيه على كتابه المبين في قوله :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 28 .
( 2 ) الأعراف : 56 .