اليمين الفاجرة
قال تعالى :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
( 2 ) « 1 » .
روى الشعبي أنّه سمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقول : والّذي احتجب بسبع طباق ، فعلاه بالدرّة ثمّ قال : يا ويلك إنّ اللّه أجلّ من أن يحتجب عن شيء أو يحتجب عنه شيء ، سبحان الّذي لا يحويه مكان ، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، فقال الرّجل : أفأكفّر عن يميني يا أمير المؤمنين ؟
قال : لا ، لم تحلف باللّه فتلزمك الكفارة ، وإنّما حلفت بغيره « 2 » .
وعن الحارث الأعور ، عن عليّ بن أبي طالب أنّه دخل السوق فإذا هو برجل مولّيه ظهره يقول : لا والّذي احتجب بالسبع ، فضرب عليّ ظهره ثمّ قال : من الّذي احتجب بالسبع ؟
قال : اللّه يا أمير المؤمنين .
قال : أخطأت ثكلتك أمّك ، إنّ اللّه عزّ وجلّ ليس بينه وبين خلقه حجاب ، لأنّه معهم أينما كانوا .
قال : ما كفارة ما قلت يا أمير المؤمنين ؟
هامش
( 1 ) القيامة : 2 .
( 2 ) إرشاد المفيد ص 120 طبع النجف .