الزنى
قال سبحانه :
وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ
« 1 » .
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا
( 32 ) « 2 » .
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 3 » .
. . . وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ( 68 ) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ( 69 ) إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
( 70 ) « 4 » .
خلق اللّه الإنسان وأودع فيه العقل والشهوة ، وميزه عن الملائكة الذين يملكون عقلا بلا شهوة ، وعن الحيوانات التي تملك شهوة بلا عقل . وعلى هذا المعيار فإنّ الإنسان الذي يعيش ويتصرف بعقله بعيدا عن الشهوات والفواحش وحب الدّنيا ، إنّما يعيش الحياة بلذّاتها وسعادتها متظلّلا بستائر الإيمان وعزائم الشكر للّه الذي سخّر له كلّ شيء
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
« 5 » ليعيش حياته كريما متحصنا بتقوى اللّه وإيمان الصادقين .
هامش
( 1 ) الانعام : 151 .
( 2 ) اسرى : 32 .
( 3 ) النور : 33 .
( 4 ) الفرقان : 68 - 70 .
( 5 ) الزخرف : 13 .