منه مالا لم يقبل اللّه شيئا من عمله ، ولم يزل في لعنة اللّه وملائكته ما دام معه قيراط « 1 » .
وعن شهاب بن عبد ربّه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : آكل الرّبا لا يخرج من الدّنيا حتّى يتخبّطه الشيطان « 2 » .
وعن زرارة ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إني سمعت اللّه تعالى يقول :
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
وقد أرى من يأكل الربا يربو ماله .
فقال عليه السّلام : أي محق أمحق من درهم ربا يمحق الدين وإن تاب منه ذهب ماله وافتقر « 3 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا ظهر الزنى والربا في قرية أذن في هلاكها « 4 » .
وقال أيضا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أكلت أمتي الربا كانت الزلزلة والخسف « 5 » .
موعظة للغافلين
الترغيب على العمل النافع :
يا نفس : مثل من ترك الدّنيا وطلّقها واحتواها وفارقها ، كمثل قوم بنى بهم منزل حديث فأمّوا المنزل الخصيب فاحتملوا غثاء الطريق ، وفراق الصديق ، ليأتوا سعة دراهم ، ومنزل قرارهم ، فليس يجدون لشيء من ذلك ألما ، ولا يرون النّفقة فيه مغرما ، ولا شيء أحبّ إليهم ممّا قرّبهم إلى منزلهم ، ولأدناهم إلى محلّهم ،
هامش
( 1 ) البحار : ج 100 ، ص 120 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 152 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 12 ، ص 424 ، باب تحريم الربا ، ح 7 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ، ص 332 ، باب تحريم الربا .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ، ص 333 ، باب تحريم الربا .