الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
( 3 ) « 1 » .
والإمام علي عليه السّلام : وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « وقد علمتم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجم الزاني المحصن وجلد الزاني غير المحصن » .
وقال : « ما زنى غيور قط » .
لأنّ الزنى عملية قبيحة ينكرها كل شريف ، مؤمن ، غيور ، يخاف حساب اللّه وعذاب اليوم الآخر ، حذّر الإمام عليه السّلام من الزنى الذي لا يرتكبه الإنسان العفيف الشريف الذي يكون موضع العناية الإلهية تحفظه وتحفظ عائلته من الانزلاق في مزالق الشر التي يزينها الشّيطان فقال : « ليس يزني فرجك إن غضضت طرفك » .
الآثار الاجتماعية للزنا :
لا شك فيه أنّ الزنى يهدم الأسر ويفكك العوائل ، وتنعكس آثاره بصورة سلبية على المجتمع ، ومن تلك السلبيات :
1 - ازدياد حالات الطلاق بين أفراد الأسر التي تمارس الزنى .
2 - ازدياد المشاكل والشجار بين الأفراد والعوائل التي تسلك هذا الطريق .
3 - بروز ظاهرة الشذوذ الجنسي بين النّساء والرّجال .
4 - ازدياد حالات الإصابة بالأمراض النفسية .
5 - انحراف الأطفال نتيجة سوء التربية العائلية .
6 - الزنى يقود إلى الإدمان على المسكرات والمخدّرات .
7 - ازدياد ظاهرة الاعتداء والقتل والانتحار ودخول السجون بين الأشخاص المنحرفين .
هامش
( 1 ) النور : 2 - 3 .