« الصراط المستقيم ، أمير المؤمنين علي عليه السّلام » « 1 » .
وفي الزيارة الجامعة : ( أنتم السبيل الأعظم والصراط الأقوم ) « 2 » .
اذن يتضح من هذه الآيات والروايات ان الصراط المستقيم هو الإطاعة الكاملة للّه ، واتباع الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام ، والسير على الحدود الشرعية التي رسموها لنا ، وقد صرح القرآن بحقيقة أن اتباع الأنبياء والأوصياء هو الصراط المستقيم ، في العديد من الموارد ، ومنها ما قاله النبي إبراهيم عليه السّلام لعمّه آذر :
يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا
« 3 » .
ثم نصحه بهذه النصيحة :
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا * يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا
« 4 » .
وقال تعالى في سورة غافر على لسان مؤمن آل فرعون :
يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ
« 5 » .
وقال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 6 » .
ومن خلال التدبر فيما تقدم من الآيات والروايات نعلم أن الصراط
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار ، ص 32 ، الحديث 2 .
( 2 ) . مفاتيح الجنان ، زيارة الجامعة الكبيرة .
( 3 ) . مريم / 43 .
( 4 ) . مريم / 44 - 45 .
( 5 ) . غافر / 38 .
( 6 ) . النساء / 59 .