صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
« 1 » .
وقال أيضا في سورة أخرى :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
« 2 » .
خطّ الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله يوما على الأرض خطّا لأصحابه وقال : « هذا طريق اللّه » ثم خطّ خطوطا كثيرة عن يمينه وشماله ، وقال : « وهذه طرق الشيطان حيث يدعو الناس إلى طاعته » .
ان الاستقامة على الصراط المستقيم تحضى بأهمية قصوى ، ولذلك أمرنا ان نقرأ في فاتحة الكتاب :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
« 3 » كل يوم عشر مرات في الأقل .
ان الذين يطغون ويتبعون خطوات الشيطان سيحل عليهم غضب اللّه ، قال تعالى :
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى
« 4 » .
ومعنى ( هوى ) : سقط من شاهق ، ومعنى ( الضالّ ) الوارد في سورة الحمد هو التائه عن الطريق الذي لا يتدبر معالمه ، قال تعالى :
وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) . الأعراف / 16 .
( 2 ) . الانعام / 153 .
( 3 ) . الفاتحة / 6 - 7 .
( 4 ) . طه / 81 .
( 5 ) . البقرة / 108 .