تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
والفعل ، وجمعها الفواحش . وأفحش عليه في المنطق أي قال الفحش . والفحشاء : اسم الفاحشة ، وقد فحش وفحش وأفحش وفحش علينا وأفحش إفحاشا وفحشا ؛ عن كراع واللحياني ، والصحيح أن الإفحاش والفحش الاسم . ورجل فاحش : ذو فحش ، وفي الحديث : ( إن اللّه يبغض الفاحش المتفحّش ) فالفاحش ذو الفحش والخنا من قول وفعل . والمتفحّش : الذي يتكلّف سبّ الناس ويتعمّده ، وقد تكرر ذكر الفحش والفاحشة والفاحش في الحديث ، وهو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي . . . وكلّ خصلة قبيحة : فهي فاحشة من الأقوال والأفعال ؛ ومنه الحديث : قال لعائشة لا تقولي ذلك فإن اللّه لا يحبّ الفحش ولا التفاحش ؛ أراد بالفحش التعدّي في القول والجواب لا الفحش الذي هو من قذع الكلام ورديئه . والتّفاحش تفاعل منه : وقد يكون الفحش بمعنى الزيادة والكثرة . . . وكلّ شيء جاوز قدره وحدّه ، فهو فاحش . وقد فحش الأمر فحشا وتفاحش . وفحّش بالشيء : شنّع . . . وأفحش الرجل : إذا قال قولا فاحشا ، وقد فحش علينا فلان وإنه لفحّاش ، وتفحّش في كلامه ، ويكون المتفحّش الذي يأتي بالفاحشة المنهيّ عنها .