والفعل ، وجمعها الفواحش . وأفحش عليه في المنطق أي قال الفحش .
والفحشاء : اسم الفاحشة ، وقد فحش وفحش وأفحش وفحش علينا وأفحش إفحاشا وفحشا ؛ عن كراع واللحياني ، والصحيح أن الإفحاش والفحش الاسم .
ورجل فاحش : ذو فحش ، وفي الحديث : ( إن اللّه يبغض الفاحش المتفحّش ) فالفاحش ذو الفحش والخنا من قول وفعل .
والمتفحّش : الذي يتكلّف سبّ الناس ويتعمّده ، وقد تكرر ذكر الفحش والفاحشة والفاحش في الحديث ، وهو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي . . .
وكلّ خصلة قبيحة : فهي فاحشة من الأقوال والأفعال ؛ ومنه الحديث : قال لعائشة لا تقولي ذلك فإن اللّه لا يحبّ الفحش ولا التفاحش ؛ أراد بالفحش التعدّي في القول والجواب لا الفحش الذي هو من قذع الكلام ورديئه .
والتّفاحش تفاعل منه : وقد يكون الفحش بمعنى الزيادة والكثرة . . .
وكلّ شيء جاوز قدره وحدّه ، فهو فاحش . وقد فحش الأمر فحشا وتفاحش .
وفحّش بالشيء : شنّع . . .
وأفحش الرجل : إذا قال قولا فاحشا ، وقد فحش علينا فلان وإنه لفحّاش ، وتفحّش في كلامه ، ويكون المتفحّش الذي يأتي بالفاحشة المنهيّ عنها .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 477
مساهمون: الشيخ حسين الراضي العبد الله
ص٤٧٧