تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
ورجل فحّاش : كثير الفحش ، وفحش قوله فحشا . وكلّ أمر لا يكون موافقا للحقّ والقدر ، فهو فاحشة . قال ابن جني : وقالوا فاحش وفحشاء كجاهل وجهلاء حيث كان الفحش ضربا من ضروب الجهل ونقيضا للحلم ؛ وأنشد الأصمعي : وهل علمت فحشاء جهله . وقال ابن بري : الفاحش السّيئ الخلق المتشدّد البخيل « 1 » . قال ابن الأثير : وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنى ويسمى الزنى فاحشة ، وقال اللّه تعالى :
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ؛ *
قيل : الفاحشة المبينة أن تزني فتخرج للحدّ ، وقيل : الفاحشة خروجها من بيتها بغير إذن زوجها . وقال الشافعي : أن تبذو على أحمائها بذرابة لسانها فتؤذيهم وتلوك ذلك . وقال الزبيدي : ( الفاحشة الزّنى ) نقله الجوهرىّ وابن الأثير وبه فسّر قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ *
قالوا هو أن تزني فتخرج للحدّ . وقيل هو خروجها من بيتها بغير إذن زوجها . وقال الشافعيّ رحمه اللّه تعالى : هو أن تبذو على أحمائها بذرابة لسانها فتؤذيهم .
هامش
( 1 ) لسان العرب ، جلد 6 ، ص 325 . وفي طبع دار الحديث القاهرة ج 7 ص 32 .