ورجل فحّاش : كثير الفحش ، وفحش قوله فحشا .
وكلّ أمر لا يكون موافقا للحقّ والقدر ، فهو فاحشة .
قال ابن جني : وقالوا فاحش وفحشاء كجاهل وجهلاء حيث كان الفحش ضربا من ضروب الجهل ونقيضا للحلم ؛ وأنشد الأصمعي :
وهل علمت فحشاء جهله .
وقال ابن بري : الفاحش السّيئ الخلق المتشدّد البخيل « 1 » .
قال ابن الأثير : وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنى ويسمى الزنى فاحشة ، وقال اللّه تعالى :
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ؛ *
قيل : الفاحشة المبينة أن تزني فتخرج للحدّ ، وقيل : الفاحشة خروجها من بيتها بغير إذن زوجها .
وقال الشافعي : أن تبذو على أحمائها بذرابة لسانها فتؤذيهم وتلوك ذلك .
وقال الزبيدي : ( الفاحشة الزّنى ) نقله الجوهرىّ وابن الأثير وبه فسّر قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ *
قالوا هو أن تزني فتخرج للحدّ .
وقيل هو خروجها من بيتها بغير إذن زوجها .
وقال الشافعيّ رحمه اللّه تعالى : هو أن تبذو على أحمائها بذرابة لسانها فتؤذيهم .
هامش
( 1 ) لسان العرب ، جلد 6 ، ص 325 . وفي طبع دار الحديث القاهرة ج 7 ص 32 .