تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
( و ) قد تكرّر ذكر الفحش والفاحشة والفاحش في الحديث وهو كلّ ( ما يشتدّ قبحه من الذّنوب ) والمعاصي . ( و ) قيل كلّ ما نهى اللّه عزّ وجلّ عنه فاحشة . وقيل كلّ خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال والأفعال . وقيل كلّ أمر لا يكون موافقا للحقّ والقدر فهو فاحش وأمّا قول اللّه تعالى
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ
« 1 » قال المفسّرون أي يأمركم بأن لا تتصدّقوا . ( و ) قد يكون الفاحش بمعنى ( الكثير الغالب ) ومنه حديث بعضهم وقد سئل عن دم البراغيث فقال إن لم يكن فاحش فلا بأس به وكلّ شيء جاوز قدره وحدّه فهو فاحش ( وقد فحش ) الأمر ( ككرم فحشا ) بالضّمّ وتفاحش . ( و ) قد يكون ( الفحش ) بمعنى ( عدوان الجواب ) أي التّعدّي فيه وفي القول ( ومنه ) الحديث ( لا تكوني فاحشة ) وفي رواية لا تقولي ذلك فإنّ اللّه لا يحبّ الفحش ولا التّفاحش . . . ( ورجل فاحش ) ذو فحش وخنا من قول وفعل ( وفحّاش ) كشدّاد كثير الفحش . ( وأفحش ) الرّجل إفحاشا وفحشا عن كراع واللّحيانيّ ( قال الفحش ) .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 268 .