تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وعن إسماعيل بن أبي زياد السّكونيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بالعفو ؛ فإنّ العفو لا يزيد العبد إلّا عزّا ، فتعافوا يعزّكم اللّه » « 1 » .

عفو الإمام الكاظم عن الغلام

بلغ الإمام الكاظم عليه السّلام في تواضعه حدّا أن كان حديث الركبان ولم يخف على حدّ من سائر الناس ففي الحديث عن معتّب ، قال : كان أبو الحسن موسى عليه السّلام في حائط « 2 » له يصرم « 3 » ، فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة « 4 » من تمر ، فرمى بها وراء « 5 » الحائط ، فأتيته
هامش
- والكفر ، باب العفو ، ح 1792 ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن رسول للّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، من قوله : « وإنّ العفو يزيد صاحبه عزّا » مع اختلاف يسير ، الوافي ، ج 4 ، ص 467 ، ح 2362 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 124 ، ح 23 . ( 1 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 279 الحديث 1792 باب 53 - باب العفو ، وفي الطبع القديم ج 2 ص 108 ، الكافي أيضا ، كتاب الإيمان والكفر ، باب التواضع ، ح 1863 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 238 ، المجلس 28 ، ح 2 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 14 ، المجلس 1 ، ح 18 ، بسند آخر ، من قوله : « فإنّ العفو لا يزيد » ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله ، الوافي ، ج 4 ، ص 441 ، ح 2285 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 169 ، ح 15984 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 401 ، ح 5 . ( 2 ) « الحائط » : البستان . وجمعه : حوائط . المصباح المنير ، ص 157 ( حوط ) . ( 3 ) « يصرم » ، أي يقطع الثمرة من النخلة ؛ من الصّرم ، وهو القطع والجذّ . والصّرام ، وهو قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1965 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 26 ( صرم ) . ( 4 ) « الكارة » : مقدار معلوم من الطعام . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 656 ( كور ) . ( 5 ) في نسخة « ف » : « من وراء » .