30 - كظم الغيظ : قوله عليه السّلام : ( مكظوما غيظه )
الغيظ : أشدّ غضب ، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه ، قال :
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
« 1 » ،
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
« 2 » ، وقد دعا اللّه الناس إلى إمساك النّفس عند اعتراء الغيظ . قال :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
« 3 » .
قال : وإذا وصف اللّه سبحانه به فإنه يراد به الانتقام . قال :
وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ
« 4 » ، أي : داعون بفعلهم إلى الانتقام منهم ، والتّغيّظ : هو إظهار الغيظ ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع كما قال :
سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً
« 5 » .
كما قال تعالى :
* وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( 133 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
( 134 ) « 6 »
هامش
- 2 ص 79 ، المحاسن ، ص 295 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 462 ، بسند آخر عن رسول للّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 407 ، ح 5881 ، بسند آخر . وفي عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 29 ، ح 28 ؛ وصحيفة الرضا عليه السّلام ، ص 44 ، ح 16 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 111 ، المجلس 13 ، ح 1 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 157 ، المجلس 6 ، ح 263 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 4 ، ص 332 ، ح 2046 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 249 ، ح 20417 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 269 ، ذيل ح 5 .
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 119 .
( 2 ) سورة الفتح ، الآية : 29 .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 134 .
( 4 ) سورة الشّعراء ، الآية : 55 .
( 5 ) سورة الفرقان ، الآية : 12 .
( 6 ) سورة آل عمران ، الآيتان : 133 - 134 .