تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

11 - وعن فضيل بن يسار ، قال :

قال أبو جعفر « 1 » عليه السّلام : « إنّ أشدّ « 2 » العبادة الورع » « 3 » . . وغيرها من روايات في هذا الصدد والتي تنبه أن الجد والاجتهاد في العلم والعمل أو المشاريع الاجتماعية أو الدينية وحتى لو كانت باسم مذهب أهل البيت عليهم السّلام لا ينفع بدون ورع وتقوى .

التقوى والتشيع :

التشيع : مأخوذ من المشايعة والمتابعة في القول والعمل والامتثال بأوامر المتبوع والانتهاء بنواهيه ، وهذا المفهوم في نظر أئمة أهل البيت عليهم السّلام من المفاهيم المهمة المتميزة ، ومن المراتب العالية الشريفة التي يجب على مدعيها أن يكون صادقا فيما يدعيه ، كما أن هذا المفهوم أرفع درجة من مفهوم المحبة بالرغم من أن المحبة الحقيقية تلازم العمل على طبق إرادة المحبوب ، فإن أكثرية الأمة الإسلامية إن لم يكن كلها تحب قربى الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بنص آية المودة :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 4 » . وإن كانت المحبة تختلف شدة وضعفا ومن شخص إلى آخر ومن فئة إلى أخرى فمفهوم التشيع في روايات أهل البيت عليهم السّلام يرتكز على عدة عناصر من أهمها :
هامش
( 1 ) في نسخة « ف » : « أبو عبد اللّه » . ( 2 ) في حاشية نسخة « بس » : « أسدّ » . ( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 196 رقم 1632 وفي الطبع القديم ج 2 ص 77 ، الوافي ، ج 4 ، ص 326 ، ح 2031 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 244 ، ح 20396 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 297 ، ح 5 . ( 4 ) سورة الشّورى ، الآية : 23 .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 42 | الشيخ حسين الراضي العبد الله