عن عمرو بن شمر يرفعه « 1 » ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كلام له : « سيكون « 2 » من « 3 » بعدي سنة « 4 » يأكل المؤمن في معاء واحد ، ويأكل الكافر « 5 » في سبعة أمعاء « 6 » » « 7 » .
هامش
( 1 ) في الوسائل والمحاسن : « رفعه » .
( 2 ) في نسختي « م ، جد » والمحاسن : « ستكون » .
( 3 ) في نسختي « ن ، بف » : - « من » .
( 4 ) في نسخة « بن » وحاشية « جت » والوسائل : « سمنة » . وفي حاشية « م » : « سمة » .
( 5 ) في الوافي : « وفي رواية : المنافق ، بدل : الكافر » .
( 6 ) قال ابن الأثير : « فيه : المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء .
هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا ، والكافر وحرصه عليها . وليس معناه كثرة الأكل دون الاتّساع في الدنيا . . . وقيل : هو تخصيص للمؤمن ، وتحامي ما يجرّه الشبع من القسوة وطاعة الشهوة . . . ووصف الكافر بكثرة الأكل إغلاظ على المؤمن ، وتأكيد لما رسم له . وقيل : هو خاصّ في رجل بعينه كان يأكل كثيرا فأسلم فقلّ أكله » . النهاية ، ج 4 ، ص 344 ( معا ) وفي مرآة العقول ، ج 22 ، ص 70 : « وقيل : كناية عن أنّ المؤمن لا يأكل إلّا من حلال ، ويتوقّى الحرام والشبهة ، والكافر لا يبالي من أين أكل وما أكل وكيف أكل . وقال بعض الأفاضل : قد صحّ : « المؤمن يأكل في معي واحد » هي بكسرة الميم المقصورة مقصورا ، « والكافر يأكل في سبعة أمعاء » ليست حقيقة العدد مراده ، وتخصيص السبعة للمبالغة في التكثير ، والمعنى أنّ المؤمن من شأنه التقليل من الأكل لاشتغاله بأسباب العبادة ، ولعلمه بأنّ مقصود الشرع من الأكل ما سدّ الجوع ويعين على العبادة ، ولخشيته أيضا عن حساب ما زاد على ذلك ، والكافر بخلاف ذلك ، وعند أهل التشريح أنّ أمعاء الإنسان سبعة : المعدة ، ثمّ ثلاثة أمعاء بعدها متّصلة بها ، البوّاب ، ثمّ الصائم ، ثمّ الرقيق ، والثلاثة رقاق ، ثمّ الأعور ، والقولون والمستقيم كلّها غلاظ » .
( 7 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 12 ، ص : 289 الحديث 11551 باب 21 باب كراهة كثرة الأكل وفي الطبع القديم ج 6 ص 268 ، المحاسن ، ص 447 ، كتاب المآكل ، ح 343 ، بسنده عن عمرو بن شمر . الخصال ، ص 351 ، باب السبعة ، ح 29 ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن رسول للّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، من قوله : « يأكل المؤمن » . وفيه ، نفس الباب ، ح 28 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، وتمام -