رحله ، فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه ، فهذا العمل بلا تقوى ، ويكون الآخر ليس عنده ، فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه » « 1 » .
5 - وورد عن يعقوب بن شعيب ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما نقل اللّه - عزّ وجلّ - عبدا من ذلّ المعاصي إلى عزّ التّقوى إلّا أغناه « 2 » من غير مال ، وأعزّه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بشر « 3 » » « 4 » .
هامش
- و « الرحل » : مسكنك وما تستصحبه من الأساس . وهو هنا كناية عن كثرة الضيافة وقضاء حوائج المؤمنين بكثرة الواردين على منزله ، أو كناية عن التواضع والتذلّل ، يقال : فرش وطئ لا يؤذي جنب النائم ؛ يعني رحله ممهّد يتمكّن منه من يصاحبه ولا يتأذّى . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 201 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 124 ( وطأ ) ؛ وج 3 ، ص 383 ( رحل ) .
( 1 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 194 رقم 1626 وفي الطبع القديم ج 2 ص 76 ، الوافي ، ج 4 ، ص 307 ، ح 1988 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 241 ، ح 20384 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 104 ، ح 7 .
( 2 ) في نسختي « ص ، ف ، ه » : + / « اللّه » .
( 3 ) في حاشية نسخة « ف » : « إنسان » .
( 4 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 194 رقم 1627 وفي الطبع القديم ج 2 ص 76 ، من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 410 ، ح 5890 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 721 ، المجلس 43 ، ح 5 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . وفيه ، ص 140 ، المجلس 5 ، ح 41 ؛ وص 201 ، المجلس 7 ، ح 46 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله وآخره . تحف العقول ، ص 57 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 308 ، ح 1989 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 241 ، ح 20385 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 282 ، ح 1 ، انظر هامش الكافي .