في الصّلاة ، ولذّتي في النّساء » « 1 » .
وعن عمر بن يزيد :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : جعل قرّة عيني في الصّلاة ، ولذّتي في « 2 » الدّنيا النّساء ، وريحانتيّ « 3 » الحسن والحسين » « 4 » .
19 - الزهد : قوله عليه السّلام : ( وزهادته فيما لا يبقى )
هذه الصفة كسابقتها فإن العاقل لا يتعلق بالزائل ويترك الدائم وفي هذا الجانب تحدث القرآن الكريم بكل وضوح حيث قال تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ
هامش
( 1 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 10 ، ص : 563 الحديث رقم 9425 باب 1 حب النساء وفي الطبع القديم ج 5 ص 321 ، . كامل الزيارات ، ص 51 ، الباب 14 ، ح 8 ، بسند آخر وتمام الرواية فيه : « قرّة عيني النساء وريحانتي الحسن والحسين » .
وراجع : الكافي ، كتاب العقيقة ، باب فضل الولد ، ح 10411 ومصادره الوافي ، ج 21 ، ص 29 ، ح 20738 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 23 ، ح 24928 .
( 2 ) في نسختي « بخ ، بف » : « من » .
( 3 ) الريحان ، كلّ نبات طيّب الريح ، ولكن إذا اطلق عند العامّة ينصرف إلى نبات مخصوص . ويطلق على الرحمة والراحة والرزق ، قال ابن الأثير : « وبالرزق سمّي الولد ريحانا » . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 288 ( ريحان ) ؛ المصباح المنير ، ص 243 ( روح ) .
( 4 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 10 ، ص : 564 الحديث رقم 9427 وفي الطبع القديم ج 5 ص 321 .