تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وأغلق « 1 » بابه ، أكان « 2 » يسقط عليه شيء من السّماء ؟ » « 3 » . وعن أيّوب أخي أديم بيّاع الهرويّ ، قال : كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ أقبل العلاء بن كامل ، فجلس قدّام أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : ادع اللّه أن يرزقني في دعة « 4 » . فقال : « لا أدعو لك ، اطلب كما أمرك « 5 » اللّه عزّ وجلّ » « 6 » .

وجهه كالقمر

العبادة التي تعطي ثمارها ليست بمظهرها وقشرها الظاهري بل بحقيقتها وجوهرها ولبها ولا تحقق إلا مع تحمل المسؤولية والقيام بالواجبات الأخرى ومنها طلب الرزق ، والإحسان إلى الآخرين والتعطف عليهم فعن محمّد « 7 » بن الفضيل ، عن أبي حمزة :
هامش
( 1 ) في « ط » : « فأغلق » . ( 2 ) في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بس ، جد ، جن » : « كان » بدون همزة الاستفهام . ( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 540 الحديث 8388 باب - 5 - باب الحثّ على الطّلب والتّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 78 ، الوافي ، ج 17 ، ص 22 ، ح 16788 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 24 ، ح 21888 . ( 4 ) الدّعة : الخفض ، والسعة في العيش ، والراحة ؛ والهاء فيها عوض من الواو . راجع : المصباح المنير ، ص 653 ( ودع ) . ( 5 ) في « ط » : « أمر » . ( 6 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 540 الحديث 8389 باب - 5 - باب الحثّ على الطّلب والتّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 78 ، التهذيب ، ج 6 ، ص 323 ، ح 888 ، معلّقا عن الفضل بن شاذان الوافي ، ج 17 ، ص 22 ، ح 16789 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 20 ، ح 21874 . ( 7 ) في « بح ، بس ، جد » والوسائل : - « محمّد » .