الذي لا يستجاب له
من الأشخاص الذين لا تستجاب لهم دعوة ، التارك لطلب الرزق :
ففي الصحيح عن عمر بن يزيد ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : رجل قال : لأقعدنّ في بيتي ، ولأصلّينّ ، ولأصومنّ ، ولأعبدنّ ربّي ، فأمّا « 1 » رزقي فسيأتيني « 2 » .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هذا أحد الثّلاثة الّذين لا يستجاب لهم » « 3 » . .
يمتنع الإمام من الدعاء لمن لم يعمل
ففي الصحيح عن عمر بن يزيد ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أرأيت لو أنّ رجلا دخل بيته ،
هامش
- على الطّلب والتّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 88 ، الوافي ج 17 ص 23 ح 16793 ؛ الوسائل ج 17 ص 22 ح 21879 .
( 1 ) في « ط » : « وأمّا » .
( 2 ) في « ى ، بح ، جت » : « فيأتيني » . وفي « بخ » : « فسيأتي » .
( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 540 الحديث 8387 باب - 5 - باب الحثّ على الطّلب والتّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 77 ، التهذيب ، ج 6 ، ص 323 ، ح 887 ، معلّقا عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال .
راجع : الكافي ، كتاب الدعاء ، باب من لا تستجاب دعوته ، ح 3248 و 3249 ؛ وفيه ، كتاب المعيشة ، باب دخول الصوفيّة على أبي عبد اللّه عليه السّلام واحتجاجهم عليه . . . ، ضمن ح 8352 ؛ والفقيه ، ج 2 ، ص 69 ، ح 1747 ؛ والخصال ، ص 160 ، باب الثلاثة ، ح 208 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 679 ، المجلس 37 ، ح 24 ؛ وتحف العقول ، ص 351 الوافي ، ج 17 ، ص 21 ، ح 16787 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 25 ، ح 21889 .