عمل مع تقوى « 1 » ، وكيف يقلّ ما يتقبّل « 2 » ؟ ! » « 3 » . .
4 - وورد عن مفضّل بن عمر ، قال :
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فذكرنا الأعمال ، فقلت أنا : ما أضعف « 4 » عملي !
فقال : « مه ، استغفر اللّه » ثمّ قال لي : « إنّ قليل العمل مع التّقوى خير من كثير العمل « 5 » بلا تقوى » .
قلت « 6 » : كيف يكون كثير « 7 » بلا تقوى ؟ !
قال : « نعم ، مثل الرّجل يطعم طعامه ، ويرفق جيرانه ، ويوطّئ « 8 »
هامش
( 1 ) في نهج البلاغة والأمالي للمفيد ، ص 194 : « التقوى » .
( 2 ) إشارة إلى الآية 27 من سورة المائدة :إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ .( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 192 رقم 1624 وفي الطبع القديم ج 2 ص 75 ، الأمالي للمفيد ، ص 194 ، المجلس 23 ، ح 24 ، بسنده عن محمّد بن سنان . وفيه ، ص 29 ، المجلس 4 ، ح 2 ؛ وص 284 ، المجلس 34 ، ح 1 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 60 ، المجلس 2 ، ح 59 ، بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، مع اختلاف يسير . نهج البلاغة ، ص 484 ، الحكمة 95 ، الوافي ، ج 4 ، ص 306 ، ح 1987 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 240 ، ح 20383 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 293 ، ذيل ح 33 .
( 4 ) في مرآة العقول : « ما أضعف ، على صيغة تعجّب كما هو الظاهر . أو « ما » نافية ، و « أضعف » بصيغة المتكلّم ، أي ما أعدّ عملي ضعيفا » .
( 5 ) في نسخ « ج ، ض ، ه ، بر » والوسائل والبحار : - / « العمل » .
( 6 ) في نسخة « ه » : « وقلت » .
( 7 ) في نسخة « بر » : « كثيرا » ، أي كيف يكون العمل كثيرا .
( 8 ) يجوز فيه الإفعال والتفعيل ، والنسخ أيضا مختلفة . و « التوطئة » : التمهيد والتذليل .
ورجل موطّأ الأكناف : سهل دمث كريم مضياف ، أو يتمكّن في ناحيته صاحبه . -