تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
نعم هذا الحديث يوضح لنا أهمية وعلاقة العبد مع اللّه العلاقة الصادقة وهنا يكون الفرز بين الصادق والكاذب في الحب مع اللّه . 1 - فالكاذبون هم الغافلون عن اللّه المعرضون عنه الناسون له
نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ
« 1 » النائمون الذين لا يؤدون الواجب فضلا عن المستحب . 2 - والصادقون مع اللّه : هم الذين إذا جنهم الليل توجهوا إلى اللّه ومثلت عقوبة اللّه بين أعينهم كأنهم يشاهدونها هؤلاء الذين تحدث عنهم القرآن بقوله :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
« 2 » . ومن علامة صدقهم : 1 - خشوع قلوبهم للّه سبحانه . 2 - خضوع أبدانهم بممارسة العبادة للّه وتحملهم المشاق في سبيل ذلك وترويض أنفسهم على العبادة . 3 - التأثر بين ما يمارسونه وما يعتقدونه فتحترق قلوبهم حتى تجري دموعهم على خدودهم خوفا من اللّه .

البرنامج العملي بعد الانتباه من النوم

جاء في الحديث الصحيح : عن زرارة : عن أبي جعفر [ الإمام الباقر ] عليه السّلام ، قال : « إذا قمت باللّيل « 3 » من
هامش
( 1 ) سورة الحشر ، الآية : 19 . ( 2 ) سورة السّجدة ، الآية : 16 . ( 3 ) في البحار ، ص 173 : « في الليل » .