منامك ، فقل : « الحمد للّه الذي رد علي روحي لأحمده وأعبده » ، فإذا سمعت صوت الدّيوك « 1 » ، فقل : سبّوح قدّوس « 2 » ، ربّ الملائكة والرّوح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك « 3 » ، عملت سوءا ، وظلمت نفسي ، فاغفر لي وارحمني « 4 » ؛ إنّه « 5 » لا يغفر الذّنوب إلّا أنت .
فإذا قمت ، فانظر في آفاق السّماء وقل « 6 » : اللّهمّ إنّه « 7 » لا يواري عنك « 8 » ليل ساج « 9 » ، ولاسماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات مهاد « 10 » ،
هامش
( 1 ) في الكافي ، ح ( الطبع الحديث ) 3328 : « الديك » .
( 2 ) في التهذيب : + / « ربّنا و » .
( 3 ) في الكافي ، ( الطبع الحديث ) ح 3328 : - / « لا شريك لك » .
( 4 ) في الكافي ، ( الطبع الحديث ) ح 3328 : - / « وارحمني » .
( 5 ) في نسختي « ظ ، بس » والكافي ، ح 3328 : « فإنّه » .
( 6 ) في نسخة « ظ » والبحار ، ص 178 : « فقل » .
( 7 ) في الكافي ( الطبع الحديث ) ، ح 3328 : - / « إنّه » .
( 8 ) في البحار ، ص 187 والكافي ، ح 3328 : « منك » .
( 9 ) في البحار ، ص 187 والكافي ، ح 3328 : « داج » . وقوله : « ليل ساج » ، أي ساتر ومغطّي بظلامه وسكونه ؛ من السجو بمعنى الستر . أو ساكن ؛ من السجو بمعنى السكون والدوام . أو راكد ؛ من سجى بمعنى ركد واستقرّ . قال الشيخ البهائي :
« لا يواري عنك ليل ساج ، أي لا يستر عنك ، من المواراة وهي الستر ، وساج بالسين المهملة وآخره جيم : اسم فاعل من سجى بمعنى ركد واستقرّ ، والمراد ليل راكد ظلامه مستقرّ وقد بلغ غايته » ونحوه قال العلّامة الفيض . انظر : لسان العرب ، ج 14 ، ص 371 ؛ المصباح المنير ، ص 267 ( سجا ) ؛ مفتاح الفلاح ، ص 229 .
( 10 ) « المهاد » و « المهد » : الفراش ، وجمع الأوّل : مهد ، وجمع الثاني : مهود . المهاد أيضا : جمع المهد بمعنى الموضع الذي يهيّأ للصبيّ . وقال الشيخ البهائي : « مهاد بكسر أوّله : جمع ممهود ، أي ذات أمكنة مستوية ممهّدة » ، ولا تساعده اللغة إلّا أن يكون بدل « ممهود » « مهد » أو تكون العبارة : جمعه مهد . انظر : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 463 ؛ المصباح المنير ، ص 582 ( مهد ) ؛ مفتاح الفلاح ، ص 229 .