ومعصية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، نعم الكثير منها ابتعد عن البرّ والتقوى والإحسان والعدل وأصبح أبعد ما يكون عن الدين ومبادئه وعقائده بل وأكثر من ذلك ، ومع الأسف الشديد فإن الحملة المسعورة التي يشنها المستعمر الكافر والإبادة الجماعية في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين بمساعدة الشيطان الأكبر ( أمريكا ) تجد أذنا صاغية من بعض الجماعات والطوائف في الأمة الإسلامية بل التأييد في ذلك ، إن هذا أبرز التعاون على الإثم والعدوان .
والنتيجة : ما ذكرته الرواية عدم البركات ، وعدم الناصر في الأرض ولا في السماء .
أما عدم البركة : فواضح حيث الديون على الدول الإسلامية في كل يوم تزداد ، والفقر يضرب الشعوب العربية والإسلامية ويظلهم بظله .
وأما عدم الناصر : في الأرض فلان الأمة قد قتلت عن بعضها البعض وكل لا يهمه إلا نفسه وليس عنده أي شعور بالآخرين
وأما عدم الناصر في السماء : فواضح أيضا لأن الأمة لم تغير نفسها وتقصيرها
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
فعدم الناصر أمر طبيعي حسب الأسباب والمسببات .
خطر التعاون على الإثم العدوان
بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام اعترض عليه حول بعض الآيات القرآنية التي تتحدث عن الناس في يوم القيامة وبالأخص العصاة فمرة تتحدث عنهم وهم يتكلمون ومرة مختوم على أفواههم وكذلك أيديهم وأرجلهم فقال السائل : « فمرة يتكلمون ، ومرة لا يتكلمون ، ومرة ينطق الجلود والأيدي والأرجل ، ومرة لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن