قلت : جعلت فداك ، من غرر أصحابي « 1 » ؟
قال : « هم البارّون بالإخوان في العسر واليسر » « 2 » .
التزحزح : التباعد والتنحّي ؛ يقال : زحزحه عن كذا ، أي باعدته عنه ونحّيته ، فتزحزح ، أي تباعد وتنحّى « 3 » .
« الغرر » : جمع الأغرّ ، وهو الشريف وكريم الأفعال واضحها « 4 » .
5 - سبب دخول الجنة :
عن سيف : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « يأتي يوم القيامة شيء مثل الكبّة « 5 » ، . . .
هامش
( 1 ) في الوافي : « في بعض النسخ : العزاز - في الموضعين - بالعين المهملة والمعجمتين : جمع العزيز » .
( 2 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 7 ، ص : 308 رقم 6160 وفي الطبعة القديمة ج 4 ص 42 ، الخصال ، ص 96 ، باب الثلاثة ، ح 42 ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن رجل وعمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن درّاج . وفي الأمالي للمفيد ، ص 291 ، المجلس 34 ، ح 9 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 68 ، المجلس 3 ، ح 7 ، بسندهما عن أبي سعيد الآدمي ، عن عمر بن عبد العزيز المعروف بزحل ، عن جميل بن درّاج . وفيه ، ص 633 ، المجلس 31 ، ح 8 ، بسنده عن جميل بن درّاج ، إلى قوله : « إنّ البارّ بالإخوان ليحبّه الرحمن » .
الفقيه ، ج 2 ، ص 61 ، ح 1707 ، مرسلا الوافي ، ج 10 ، ص 484 ، ح 9942 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 429 ، ذيل ح 12408 ؛ وص 475 ، ذيل ح 12530 .
( 3 ) راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 371 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 297 ( زحح ) .
( 4 ) راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 14 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 627 ( غرر ) .
( 5 ) في مرآة العقول : « مثل الكبّة ، أي الدفعة والصدمة ، أو مثل كبّة الغزل في الصغر ، أو مثل البعير في الكبر ، قال الفيروزآبادي : الكبّة : الدفعة في القتال والجري ، -