لا يعنيه : أي لا يهمّه « 1 » .
وعن أبي حمزة :
عن أبي جعفر « 2 » وعليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهم « 3 » ، قالا « 4 » : « إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وأسرع الشّرّ عقوبة البغي ، وكفي بالمرء عيبا أن ينظر في عيوب غيره ما يعمى عليه من عيب « 5 » نفسه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه ، أو ينهى « 6 » النّاس عمّا لا يستطيع تركه » « 7 » .
في الوافي : « العزوب ، بالعين المهملة والزاي : البعد والغيبة » .
وقرأه في مرآة العقول بالغين المعجمة والراء المهملة ؛ حيث قال فيها : « في الصحاح : غرب عنّي فلان يغرب ، أي بعد وغاب » .
3 - طرد الفقر :
الفقر المادي المذموم الذي كاد أن يكون كفرا ويتعوذ الناس منه ويفرون منه فرارهم من الحيوان المفترس وهو أحد أسباب الذل والهزيمة للإنسان وهو من أهم أسباب الانحراف : الفقر الذي يحاربه الإنسان بمختلف الوسائل المتاحة لديه ويحاول أن يطرده بكل قوة إن التعاون على
هامش
( 1 ) راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2440 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 314 ( عنا ) .
( 2 ) في نسخة « ه » : « أبي عبد اللّه عليه السّلام » بدل « أبي عبد الرحمن - إلى - أبي جعفر » .
( 3 ) في نسخة « بف » : - / « وعليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهم » .
( 4 ) في نسخ « د ، ص ، ه » : « قال » .
( 5 ) في نسختي « ه ، بر » والوافي : « عيوب » .
( 6 ) في نسخة « ه » : « نهي » .
( 7 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 4 ، ص : 285 رقم 3047 ، الاختصاص ، ص 228 ، مرسلا عن أبي حمزة الثمالي ، الوافي ، ج 5 ، ص 884 ، ح 3218 .