وتعاطف بعضهم على بعض حتّى تكونوا « 1 » - كما أمركم اللّه عزّ وجلّ :
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
« 2 » - متراحمين ، مغتمّين لما « 3 » غاب عنكم من « 4 » أمرهم ، على ما مضى عليه « 5 » معشر الأنصار على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 6 » .
3 - وعن أبي المغراء في رواية أخرى :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « يحقّ « 7 » على المسلمين الاجتهاد في « 8 » التّواصل ، والتّعاون على التّعاطف ، والمؤاساة « 9 » لأهل الحاجة ،
هامش
( 1 ) في نسخة « ج » : « حتّى يكونوا » .
( 2 ) هكذا في القرآن : سورة الفتح الآية : 29 و « ز » والكافي ، ح 2075 . وفي سائر النسخ والمطبوع : « رحماء بينكم » .
( 3 ) في نسخة « ب » : « لمّا » بالتشديد .
( 4 ) في نسخة « ف » : « عن » .
( 5 ) في نسخة « ف » : - / « عليه » .
( 6 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 447 رقم 2070 وفي الطبع القديم ج 2 ص 7174 ، وفي الكافي أيضا ، كتاب الإيمان والكفر ، باب التراحم والتعاطف ، ح 2075 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم . وفي الكافي أيضا ، كتاب الزكاة ، باب النوادر ، ح 6194 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، إلى قوله :« رُحَماءُ بَيْنَهُمْ »« متراحمين » . كتاب المؤمن ، ص 43 ، ح 101 ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله . وراجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب أخوّة المؤمنين بعضهم لبعض ، ح 2046 ، الوافي ، ج 5 ، ص 548 ، ح 2554 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 203 ، ح 16092 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 256 ، ح 53 .
( 7 ) في حاشية نسخة « ز » : « لحقّ » .
( 8 ) في نسختي « ف » : « و » بدل « في » .
( 9 ) « المواساة » : المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق . وأصلها الهمزة ، فقلبت واوا تخفيفا . النهاية ، ج 1 ، ص 50 ( أسا ) .